كتب بختي ضيف الله
بمناسبة عيد الثورة التحريرية ، الفاتح من نوفمبر 1954، نظّم اتحاد الكتاب الجزائريين - مكتب ولاية الجلفة وبالتنسيق مع مكتبة نورة بن يعقوب - حاسي بحبح، أصبوحة شعرية، تحت شعار"الوطن والشعر".
ألقى رئيس المكتب الأستاذ مسعود غراب كلمة رحب فيها بالشعراء والحاضرين منوها بأهمية هذه الذكرى المجيدة التي يجب على كل الأجيال تخليدها حتى لا ننسى البطولات و التضحيات التي قدمها رجال الثورة من أجل استقلال الجزائر، مبرزا أهمية اللقاءات الأدبية في غرس حب الوطن.
كان من الشعراء المبدعين:عبد السلام عبد الباقي، أبوبكر السبع، محمد قارف، بنيوسف مويسي، محمد بهناس وآخرون.. وهذا بقصائدهم التي كانت تصب في مآثر الثورة التحريرية العظيمة المظفرة، حيث أبدع كبير الشعراء، الشيخ عبد السلام عبد الباقي وهو يصف تلك السنين الصعبة التي مر بها الشعب الجزائري أيام الاحتلال من تشريد وتخريب في كل شيء ماديا ومعنويا، مقدما نصائحه لهذا الجيل بأن يتمسك بأرضه التي ارتوت بدماء الشهداء، علما أنه من الذين عايشوا فترة الاستدمار بكل قسوتها.
ثم أفسح المجال للحاضرين لإلقاء ما عندهم، في قراءات شعرية حرة.
انتهت الأصبوحة الشعرية التي كانت من تنشيط الشاعر، الأستاذ
بنيوسف مويسي، بأخذ صور للذكرى في جو يسوده الحب والاحترام.
بنيوسف مويسي، بأخذ صور للذكرى في جو يسوده الحب والاحترام.











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق