
حضر المناسبة شخصيات مهمة من الأسرة الثورية وقيادات من الجيش الوطني والدرك والأمن والحماية المدنية وجمعيات من المجتمع المدني وكتّاب ومبدعون وإعلاميو بعض القنوات والصحف الألكترونية.
افتتحت بآيات بيّنات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني، لتواصل بكلمة السيد الوالي الذي ذكّر بمكانة هذه الذكرى في قلوب الجزائريين وأثرها على الأجيال المتعاقبة. كما تطرق رئيس الاتحاد في كلمته إلى تضحيات الأجداد الذين قدموا كل غال في سبيل أن نعيش في سلام من بعدهم.
تخللها تكريم بعض المجاهدين وأبناء شهداء المنطقة عرفانا بما قدموه من تضحيات من أجل أن يحيا هذا الوطن العزيز، أسنده الشاعر الكبير رابح بن دكوم بقصيدة ثورية، وهي ترسم مآثر الأبطال، صنعت رباطا قويا بين كلّ الجزائريين.
تواصلت بمسرحية "حورية" لدنيال بوكمان، إخراج أحمد خودي، إنتاج المسرح الجهوي-أحمد بن بوزيد/الجلفة. أبدع فيها الممثلون كل الإبداع؛ أعادوا للمتتبع تلك الحقبة المؤلمة من تاريخ شعبنا العظيم، الذي لاقى الويلات من قبل مستدمر حاقد.
كرم بعض المبدعين من الذين ساهموا في الحقل الثقافي بإبداعاتهم ودراساتهم. كما تم أبرم الاتحاد عقدا تعاون مع كل من (دار فهرنهايت 451 للنشر والترجمة)، وجامعة زيان عاشور. لتختتم بصور تذكارية مخلدة.
*ب.ض
- صور تذكارية -




























ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق