انضم لنا


الجمعة، 31 مارس 2023

قصة قصيرة جدا/خلود

 

علي قوادري




قبل فصول كثيرة؛ كنت أهش بقلمي على أحرفي
موؤودا وموعودا بتنهدات آخر الليل..
الآن..
يرفعني دخان القنابل سحابة على ضفائر الخيام..
وحدها يدي المقطوعة بقيت تقطف عناقيد اللحن..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق